languageFrançais

وزير الصحة : الوضع في الصيدلية المركزية تحت السيطرة

أعلن وزير الصحة عماد الحمامي في سوسة اليوم الخميس 29 مارس 2018 أنّ الوضع في الصيدلية المركزية تحت السيطرة حاليا وجاري العمل على تلافي النقص المسجل في مخزون الأدوية، مؤكدا عدم وجود إشكالات مالية في حال تعلّق الأمر بصحة التونسيين، وفق تعبيره.

وقال الوزير إنّ التهريب والفساد في القطاع موجود وإن الصعوبات المالية موجودة، متابعا أن الكنام هي المتسبب في الصعوبات المالية لأنها لم تسدد ما تخلد بذمتها من ديون لفائدة الصيدلية المركزية والمؤسسات الاستشفائية العمومية.

وأضاف أن الحكومة تتعامل مع هذه المسألة بصفة جدية، وكل ما يتطلبه الشعب من أدوية ومن مسلتزمات طبية متوفر في الصيدلية المركزية وفي هياكل الصحية العمومية والوزارة بصدد العمل على تدارك النقائص، وفق تعبيره. 



وشدّد وزير الصحّة على أنّ مختلف أنواع التلاقيح وأدوية الأمراض المزمنة متوفرة في معهد باستور وبكل الصيدليات في أنحاء الجمهورية ولدى المزودين.

وسبق أن أطلق أعوان وإطارات الصيدلية المركزية للبلاد التونسية خلال اجتماع عام انتظم، الثلاثاء 27 مارس 2018 بدعوة من النقابة الأساسية للمؤسسة، صيحة فزع بسبب تراجع مخزون الأدوية وعدم خلاص الهياكل العمومية الاستشفائية المتعاملة معها للديون المتخلّدة بذمتها لصالح الصيدلية المركزية والتي وصلت إلى أكثر من 800 مليون دينار.

وأكد الكاتب العام للنقابة الأساسية للصيدلية المركزية، سفيان الدلاجي، أنّ الديون غير المستخلصة والمتخلّدة بذمة الهياكل العمومية الاستشفائية والصندوق الوطني للتأمين على المرض لصالح المؤسسة بلغت 820 مليون دينار.

وأضاف الدلاجي انّه رغم انعقاد مجلس وزاري بتاريخ 6 نوفمبر 2017 خصّص للنظر في كيفية خلاص الديون المتراكمة والمستوجبة للمؤسسة وتعهد كل من الصندوق الوطني للتأمين على المرض باستخلاص مبلغ شهري في حدود 33 فاصل 8 مليون دينار، والمستشفيات بمبلغ يتراوح شهريا بين 10 و12 مليون دينار إلا أن لم يتم التقيّد بهذا الاتّفاق، ولم تحصل المؤسسة من قبل الصندوق إلا على 32 فاصل 3 مليون دينار خلال 5 اشهر ومن المستشفيات إلا على 6 ملايين دينار خلال نفس المدة.